كليــــة الآداب و اللغـــات


العنوان : جامعة محمد خيضر ، ص.ب. 145 ، 07000 بسكرة ، الجزائر

 الهاتف: 033.54.31.03

جامعة محمد خيضر بسكرة          

مواقــع إعلاميــة

رسائل دكتوراه و مذكرات ماجستير

رسائل دكتوراه ومذكرات الماجستير

للتحميل

 

الملتقى الدولي الثاني" النص في الدراسات اللسانية والنقدية المعاصــرة"
Faculté des Lettres et des Langues
كلية الآداب واللغات
BIBLIOTHEQUES
مكتبة الكلية
ندوة
يعلن مخبر اللسانيات واللغة العربية عن تأجيل ندوة تعليمية اللغة والأدب العربي إلى يوم الأحد 16 أفريل 2017 اِقرأ المزيد...
نـــدوة المخبـــر

السيميـــــــــاء و التأويـــــل

عنوان الكتاب:

السيميـــــــــاء و التأويـــــل

'' دراسة إجرائية في آليات التأويل وحدوده ومستوياته ''

المؤلف:الدكتور أحمد مداس.

حجم الكتاب: 357 ص

الطبعة الأولى 2010.

عالــم الكتـــب الحديــــث

للتشر و التوزيع

إربد -شارع الجامعة- بجانب البنك الاسلامي - الأردن

نبذة عن الكتاب:

يجري هذا البحث على تفعيل آليات التأويل و حدوده ومستوياته في الخطاب الشعري المعاصر، بناءًََا على ما اكتنزه لنا الموروث الثقافي و الغربي معا. وعلى هذا: ينبغي للبحث أن يحدّْد وبدقة كل ما جمع الشعر والتأويل.

فأما الشعر فنموذجه هنا شعر فدوى طوقان، وديوانها سبعة أجزاء في كتاب واحد وسيأتي الحديث عنها بإسهاب في الفصل الأول. وأما التأويل فهو شكل من الفهم والاستيعاب: وعليه يتعامل مع التساؤلات و المواضيع التالية:

  1. مم تتشكل البنية التأويلية؟ وما خصائصها؟.
  2. إذا كان التحليل والقراءة والتكرار آليات تأويلية: فكيف يجري التحليل على النصوص؟ وما مدارات البحث فيه؟
  3. ما علاقة التحليل بالقراءة في الإجراء؟
  4. ماهي محطات الدراسة في القراءة؟ وكيف يكون العمل فيها؟
  5. كيف تحول التكرار من خاصية شعرية إلى آلية تأويلية؟ علام يقوم؟ وكيف يتعين القصد به؟ وما إمكانية الاستبدال المرافقة له؟
  6. هل تنشأ معه مجالات معرفية أخرى؟ وما هي في حال الإيجاب؟
  7. يُفتَرَض أن يتناسب التحليل و القراءة مع المفصل من التأويل والتكرار مع الحر منه، وقبل ذلك جميعا يقوم التأويل المجمل على أساس النصوص المصاحبة التي يُفتَرَض أن تصنع توقعا دلاليا، يصدق مع التحليل والقراءة وفق المستويات التأويلية المعَّينة للموضوع.
  8. ما موضوع الخطاب الشعري عند فدوى طوقان؟ وما حقيقة الملفوظات الشعرية؟ وما علاقة هذا الموضوع بالحياة العامة للفلسطنيين والخاصة للشاعرة؟

نفترض الدراسة ارتباط الحدود بالأفقية إجمالا وتفصيلا وحرية ًََََ، وارتباط المستويات بالعمودية والعمق ;فتنزل من المعنى الأول إلى المعاني التي تتشكل مع طبقات النص، وتتعّين مع كل حدََّ. ويجري تعيين المعاني فيها على أساس أغلب الظن زمن التفاعل مع النص، وعلى هذا الأساس تعينت بنية البحث كما يلي:
يخصص الفصل الأول للتأويل المجمل، الساري على النصوص المصاحبة من كاليغرافات و عناوين وإهداءات وتقديمات وتذييلات (تعقيبات)، ليتعين معه بناءُ الخطاب الشعري موضوع البحث.