الملتقى الدولي الثاني" النص في الدراسات اللسانية والنقدية المعاصــرة"

 

تشهد كلية الآداب واللغات بقسميها الآداب واللغة العربية، والآداب واللغة الأجنبية فعاليات الملتقى الدولي الثاني الموسوم ب"النص في الدراسات اللسانية والنقدية المعاصرة، الذين انطلق يوم الأحد 21 نوفمبر2016 ، بحضور كثير من الأساتذة من جامعات الجزائر المختلفة( جامعة الجزائر، جامعة باتنة، جامعة تبسة، جامعة الشلف، جامعة سعيدة، جامعة أدرار، جامعة عنابة... ومن دول عربية وأجنبية عديدة ( المغرب، تونس، مصر، موريتانيا، الأردن، فرنسا)

شرُفت الجلسة الافتتاحية بحضور السيد رئيس جامعة محمد خيضر البروفيسور بلقاسم سلاطنية، مع السيد عميد كلية الآداب واللغات الأجنبية الأستاذ الدكتور صالح مفقودة ، والسيد رئيس قسم الآداب واللغات الأجنبية ورئيس اللجنة التنظيمية للملتقى الأستاذ الدكتور بن صالح بشير، والسيد رئيس قسم الآداب واللغة العربية، الدكتور لعلى سعادة، كما عرفت الجلسة حضور السلطات الولائية والأمنية، وعدد من نواب السيد مدير الجامعة ، وبعض عمداء   كليات الجامعة ونوابهم ورؤساء الأقسام . وجمع غفير من طلبة الليسانس والماستر والدكتوراه، فامتلأت بهم القاعة عن آخرها.

بدأت الجلسة الافتتاحية بكلمة السيد رئيس لجنة التنظيم أ.د بشير بن صالح الذي رحّب بالضيوف الكرام من المغرب وتونس ومصر وفرنسا ونوّه بالجهود المبذولة لإنجاح الملتقى بدءا بشكر السيد مدير الجامعة أ.د بلقاسم سلاطنية على رعايته للملتقى وتقديمه كل التسهيلات اللازمة لإقامته وإنجاحه ، مرورا بتثمين فكرة الملتقى المشترك بين أقسام الكلية الثلاثة قسم الآداب واللغة العربية، وقسم اللغة الفرنسية، وقسم اللغة الأنجليزية، ومعترفا بفضل قسم الآداب في طرح الفكرة وطلب العمل المشترك الموّحد ، وبحرص اللجنة العلمية ورئيسها على تحكيم المقالات بما يتناسب مع موضوع الملتقى ومحاوره، وبعده أتيحت الكلمة للسيد رئيس قسم الآداب واللغة العربية فرّحب بدوره بالحضور الكرام من كل ربوع الوطن وخارجه وشرح فكرة الملتقى وكيفية التحضير له وبيّن عدد مداخلاته القيمة التي فاقت خمسين مداخلة مبينا أنها توزعت لتُلقى في قاعة المحاضرات الكبرى ، وفي المجمع الثقافي والعلمي أيضا، ليشكر بعدها الدعم اللامحدود للسيد مدير الجامعة من أجل إنجاح فعاليات الملتقى، ويشكر عميد كلية الآداب واللغات الذي وفّر له كل سبل نجاح الملتقى، ليأتي دور كلمة السيد عميد كلية الآداب واللغات أ.د صالح مفقودة الذي رحّب بالضيوف من داخل الوطن وخارجه وتمنى لهم إقامة طيبة ونوّه بفكرة العمل المشترك بالكلية مُنَوِّها بدور رئيس اللجنة العلمية والتنظيمية ورئيس قسم الآداب واللغة العربية في السهر على نجاح فعاليات الملتقى.

ثم تفضّل السيد مدير الجامعة أ.د بلقاسم سلاطنية بإلقاء كلمة ترحيبية بالضيوف الكرام، ونوّه بالعمل المشترك في كلية الآداب واللغات وبهدوئها في تسيير شؤونها مزكيا ومشجعا كل ما تقوم به الكلية من نشاطات علمية ومعرفية، ليعلن بعدها عن انطلاق فعاليات الملتقى الدولي الثاني.

لتنطلق بعدها الأشغال في قاعتي الملتقى بالتوازي فترأّس الجلسة الأولى في قاعة المحاضرات الكبرى أ.د صلاح الدين ملاوي وعرفت الجلسة حضور الدكتور جمال مباركي من جامعة بسكرة، وأ .د حسن قرنفل عميد كلية الآداب بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة/ المغرب، وأ.د " Denis legros" من فرنسا، والدكتورة شيرين سعيد السيد محمد من مصر الشقيقة، في حين ترأس الجلسة الأولى بقاعة المجمع العلمي والثقافي الدكتور سليم بتقة ومعه بالجلسة الأستاذ الدكتور أحمد الجوة من تونس الشقيقة، والدكتور إكيدر عبد الرحمان من المغرب الشقيق ، والدكتورة حورية بكوش من جامعة أحمد درارية أدرار، والأستاذة ابراهيمي خديجة من جامعة محمد خيضر بسكرة .

واستمرت الأشغال لليوم الثاني بعدد من الجلسات العلمية والمعرفية في القاعتين بالفترتين الصباحية والمسائية، كما أقيم بالموازاة مع الجلسات العلمية للملتقى محاضرتين علميتين لطلبة الدكتوراه الأولى أقامها الأستاذ الدكتور أحمد الجوة من تونس بقاعة المناقشات بكلية الآداب واللغات، بعنوان"علاقة القصة بالقصيدة"، والثانية نشّطها كل من الدكتور إكيدر عبد الرحمان ، والدكتور هشام الكركاعي وكلاهما من المغرب موسومة ب" في أسس النحو والبلاغة واللسانيات. وتستمر الأشغال ليوم الثلاثاء بكثير من الجلسات العلمية والمعرفية.

تواصلت لليوم الثالث على التوالي فعاليات الملتقى الدولي الثاني "النص في الدراسات اللسانية والنقدية المعاصرة" بمحاضرات قيّمة ألقاها الأساتذة الأفاضل في القاعتين بالتوازي: قاعة المحاضرات الكبرى(جلستين علميتين)، والمجمع العلمي والثقافي(جلستين علميتين)، وقد شملت المحاضرات وغطّت محاور الملتقى الأربعة، ناهيك عن محاضرة علمية قدّمها الأستاذ الدكتور "عمر لحسن" من جامعة عنابة، رفقة الأستاذ الدكتور "محمد خان" لفائدة طلبة الدكتوراه بالمدرج : N

لتعقد بعدها جلسة ختامية شرفت برئاسة السيد مدير جامعة محمد خيضر الأستاذ الدكتور بلقاسم سلاطنية، الذي بدأها بتهنئة الطالبة الحاصلة على جائزة سؤال الملتقى، ثم تحدّث السيد رئيس قسم الآداب واللغة العربية عن الملتقى وقدّم حصيلته، شاكرا للأساتذة من داخل الوطن وخارجه تجشّمهم عناء السفر والحضور والمحاضرة والمناقشة، معتذرا مكان رئيس اللجنة التنظيمية أ. د بشير بن صالح لظروف صحّية، كما شكر كل من أسهم في نجاح الملتقى أساتذة وطلبة وموظفين، ليعقبه رئيس لجنة التوصيات : أ د عبد المجيد نوسي من جامعة شعيب الدكالي بالمغرب حيث نوّه بالجهود المبذولة لإنجاح الملتقى وثمّنها ليتلوَ بعدها توصيات الملتقى ممثلة في الآتي:

- تثمين العمل المشترك بين قسم الآداب واللغة العربية، وقسم اللغات الأجنبية. وكذا تعاون المخابر بالكلية في عمل مشترك

- الدعوة إلى الاستمرار في عقد الملتقى في اتجاه العالمية على مستوى دائرة المشاركة وباللغات الثلاث العربية والفرنسية والأنجليزية.

- الاستمرار في عقد الملتقى بصفة دورية وتخصيص محور علمي معين لكل دورة.

- استثمار وسائل الاتصال الحديثة في نشر أشغال الملتقى بصفة دائمة على المواقع الإلكترونية.

- تكريس مبدأ تكريم الأساتذة الذين قدّموا خدمات جليلة للجامعة الجزائرية في مجالي البحث والتدريس، خلال أشغال الملتقى.

- الحرص على طبع أشغال الملتقى في كتاب خاص.

- توصي اللجنة بإحداث جائزة لأفضل بحث علمي مشارك في الملتقى.

ثم قدّمت الجنة شكرا خاصا وكبيرا لكل من أسهم في إنجاح فعاليات الملتقى وتخصّ بالذكر السيد مدير جامعة بسكرة الأستاذ الدكتور بلقاسم سلاطنية ، وعميد كلية الآداب واللغات أ.د بلقاسم سلاطنية، ورئيس قسم الآداب واللغة العربية؛ د لعلى سعادة، ورئيس قسم اللغات الأجنبية أ.د بشير بن صالح ، ورئيس اللجنة العلمية للملتقى أ. د نصر الدين بن غنيسة، وكل من أسهم في نجاح الملتقى.

ليأتي دور كلمة السيد عميد كلية الآداب واللغات الذي شكر الجميع ونوّه بالعمل الجماعي لأقسام الكلية الثلاثة مُثمّنا مستوى المحاضرات والجو العلمي والمعرفي الذي ساد في قاعتي الملتقى وخارجها وفي مدرجات الكلية وقاعة المناقشات شاكرا الجميع أساتذة محاضرين ومنظّمين وطلبة منظمين ومتلقّين للمحاضرات وعمالا مجنّدين داخل القاعة وخارجها لإنجاح فعاليات الملتقى.

لتصعد إلى المنبر ممثلة الأساتذة المشاركين لتلقي كلمة شكر وتقدير واحترام واعتراف بما لقيه الضيوف الكرام من حسن معاملة وترحاب وتكريم وحسن إقامة، منوهة بالمستوى المعرفي والعلمي للمحاضرات التي ألقيت وللندوات العلمية التي أقيمت على هامش الملتقى مع طلبة الدكتوراه ، وشاكرة للطلبة حضورهم القوي الذي يدلّ على وعيهم وحسن تركيزهم وتعطّشهم إلى المعرفة والعلم . وقد أثنت الدكتورة كثيرا على كل من أسهم في نجاح الملتقى الذي اعتبرته ناجحا بامتياز مثمنة جهود السيد مدير الجامعة ومعترفة له بدوره الكبير في نجاحه ، وبدور السيد عميد كلية الآداب واللغات ورئيسي القسمين فيها أ د بشير بن صالح ، ود سعادة لعلى .

ليعلُوَ المنبر بعده السيد مدير الجامعة؛ الأستاذ الدكتور بلقاسم سلاطنية، فشكر قسم الآداب على سنَّته الحميدة في الدعوة إلى العمل المشترك بين أقسام الكلية الواحدة توحيدا لصفوف البحث العلمي، وجهود الجميع لرفع راية العلم والسُّمو بالجامعة إلى أعلى المراتب شاكرا للضيوف كل ما تجشّموه من تعب وسفر وراجيا لهم إقامة طيبة وسفرا مريحا وسالما في طريق عودتهم إلى ديارهم، ليعلن بعدها اختتام فعاليات الملتقى الدولي الثاني النص في الدراسات اللسانية والنقدية المعاصرة.

 

.