مجلة العدد التاسع

 الفهرس

  الافتتاحية-على الدرب الطويل
مجال الآداب و اللغة العربية

11

*الحركية الاجتماعية والتطور السياسي في ثلاثية نجيب محفوظ من الوعي الفعلي إلى الوعي الممكن

الأستاذ الدكتور : مفقودة صالح جامعة بسكرة

35

* تناوب حروف الجر في ديوان امرئ القيس- دراسة وصفية تحليلية-

د/ أحمد عبد الرحمن الذنيبات * د/ نضال محمود الفراية-جامعة الأردن

71

* الجملة في الدراسات اللغوية

الدكتورة : نعيمة سعدية-جامعة بسكرة-

101

*التراث النقدي والبلاغي في ضوء مناهج التحليل

الدكتور: حسين احمد حسين كتانهجامعة آل البيت الأردن

125

*مصطلح "القطع" في كتاب " معاني القرآن " للفراء مفهومه ودلالاته-

الأستاذ : أحمد الشايب عرباوي- المركز الجامعي الوادي

145

*أثر الشعر في تخليد الأنساب

الأستاذ: العيد علاوي- المركز الجامعي الطارف-

167

*مفاهيم لسانيات النص في دلائل الإعجاز

الأستاذة : سمية ابرير جامعة عنابة-

199

* كتابة الأنثى/أنوثة الكتابة أحلام مستغانمي أنموذجا

الأستاذة : بوضياف غنية-جامعة بسكرة-

   
  مجال الآداب و اللغات الاجنبية

1

*Pour une écologie des langues existantes en Algé rie

الأستاذة:مستيري زينب جامعة بسكرة-

33

*Politique linguistique en Alg érie Arabisation et frocophonie -

الأستاذة : بن عزوز نجيبة جامعة بسكرة -

51

*Pour une planification de l activité en FLE

الأستاذ: دخية منير-جامعة بسكرة-

الافتتاحيــة

..على الدرب الطويل

لا تزال مجلة كلية الآداب تنشر مقالات الباحثين، وقد بلغــت عددها التاسع في عامها الخامس، متبعةً أصول النشر المعتمدة فـي المجلات المحكمة؛ إذ تخضع كل البحوث للتحكيم السري المتعـدد، وتراجع مراجعة عامة ، لتكتسب الصبغة العلمية، ويأتي نتاجها ثريا ومميزا، وهي التي ما فتئت تحقق التقدم تلو الآخر، وتصنع لها اسما بارزا في مجلات البحث ومجالاته المتعلقة باللغات الثلاث وآدابهـا. وعليه؛ فلكل من ساهم في إخراج هذا العدد جزيل ما يستحق مــن الشكر والثناء.

إن ما تقدمه المجلة - متوسمةً فيه الجدة - عون علمي قد ييسر على كثير من الدارسين أعمالهم، ويرسم لهم خطوطا يستضيئون بها، ويفتح لهم مجالات يعيشون فيها لذة البحث ومعاناته معا، فيكون لهم فيه معرفة عميقة، تصنع ظلالها الممتدة.

إن القارئ يجد في هذا العدد آليات تحليل الخطاب من كتاب سيبويه إلى أبحاث هاريس، كما يجد فيه أيضا حديث عن الجملة والتركيب عند القدامى والمحدثين، ومفاهيم لسانيات النص الحديثة في خطاب القدامى، وما يماثلها في الخطاب النقدي والبلاغي ومناهج التحليل. وله أيضا امتداد للدرس التعليمي ممثلا في تقنية التخطيط، والتفاعل في التواصل مع الفيلم الإشهاري، إضافة إلى تعايش اللغـات فـي المجتمع الجزائري وهي باللغة الأجنبية (فرنسية).

ما نرجوه-ولا نمل من تكراره- أن يفهم الباحثون أن المجلة تفتـح آفاقها لأبحاثهم الجادة والجديدة، وتتشرف بنشرها للاستفـادة منهـا، والانتفاع بها، فكل ما ينتجونه إنما هو معرفة حباهم بها الله، وهم بما حباهم به يجودون، وبناء المعرفة في هذا المجتمـع لا يكــون إلا

بالاحتكام إلى المنطق الصحيح، الذي ينفي في كل مداراتــه سوء النوايا، ويجلي جيد المقاصد، ويسهم في التأسيس لمعرفة يتحلــى أصحابها بالعلم والأخلاق معا، وأي فضل في غيرهما.

إن هيئة التحرير- وهي تسعى لتأسيس مجلة أكاديمية- لتَرجُـو أن تنال هذه المجلة القبول، وتجد سبيلها إلى الاعتماد، وتنظر بعين من قال يوما لحبيب فؤاد: (أما آن لهذا المعلق أن ينزلوه؟ !) أو لنقل: (أما آن لهذا النتاج أن يعتمدوه؟ !).

بقلم الدكتور:أحمد مداس